دراسة تبين أن الديناصورات لم تكن محكوم عليها بالانقراض وهذا قبل اصطدام الكويكب

من خلال الدراسة الحديثة التي أجريت والتي أشارت من خلالها ايضا انه كان هناك جدل علمي كبير حول إذا كانت الديناصورات كان محكوم عليها بالفعل بالانقراض قبل أن يتم اصطدام الكواكب ام لا يعني من المحتمل أن يكون الانقراض الجماعي الذي حدث للديناصورات كان نتيجة تفاعل معقد بين العوامل المختلفة التي حدثت وبما في ذلك ايضا كانت للتغيرات البيئية الطويلة الأجل والتي تأثروا بها الكوكب وتسببت في تفاعل كارثي هذا الوقت
دراسة تبين أن الديناصورات لم تكن محكوم عليها بالانقراض وهذا قبل اصطدام الكويكب
أشارت الأبحاث الجديدة أن الديناصورات لم تكن محكوم عليها بالانقراض، وهذا قبل أن يصطدم الكواكب بالأرض وقد اكتشفت حفريات لم يتم اكتشافها وهذا قبل الاصطدام الكويكبي، وفي نهاية حقبة الطباشيري أن جميع الديناصورات كانت تفقد تنوعها وايضا أعدادها، وهذا كان في البداية فقد اعتقد العلماء أن هذا التغيير كان من خلاله، يشير ان جميع الديناصورات كانت تثير نحو الانقراض وهذا قبل الحادث الكويكبي، الذي كان قاتل في هذا الوقت ومع ذلك كان هذا المفهوم يثير الجدل الكبير حول هذا الأمر، فحيث صار بعض الباحثين على أن تنوع جميع الديناصورات، وكان ذلك في حالة جيدة في هذا الوقت الذي تم اختفائها فيه.
التحدي السردية القديمة
هناك تقارير قد نشره موقع لايف ساينس أن الندرة الواضحة، لجميع الديناصورات قبل أن يتم انقراضها فقد تكون ببساطة هذا سبب سجل الحفريات المحدوده، فقد أظهرت دراسات كثيرة جدا، قد تم اجرائها من قبل العلماء والباحثين على أربع عائلات خاصه بالديناصورات وهي كانت عائله انجلس، يريد وايضا عائلة سيراتو بسيد وكذلك له دروسوريد، ولتيرانوصوريد بسجلات كانت بحوالي 8000 خفية وكان هذا من أمريكا الشمالية، والتي كانت تعود لعصر كامبانيا من حوالي 83.6 إلى 72.1 مليون سنة قد مضت، وايضا كان في عصر مستيري ختيان ومن حوالي فتره قد تصل الي72.1 إلى 66 مليون سنة تقريبا، قد مضت ايضا.
تنوع الديناصورات
وصل تنوع الديناصورات قبل ما يقرب من 76 مليون سنة قد مضت، وايضا قد بدأت في الانكماش بعد أن أدى الى اصطدام كويكب إلى القضاء على جميع الديناصورات، الغير طائره وهذا التراجع كان أكثر وضوحا في تلك الفترة التي قد سبقت الانقراض الجماعي، الذي كان مقداره ب سته مليون سنه، فكرت هذه الحفريات لجميع عائلات الأربعة، قد تتناقض من السجل الجيولوجي.
حفريات ونماذج إحصائية
كان في هذا الوقت النباتات تغطي أو حتى تقوم بحجب الصخور الجيولوجية، وكانت في الفترة التي تسمى بما استر ختان وهذا كان في أمريكا الشمالية وكل هذه الأسباب، قد جعلت الصخور التي قد تحتوي على حفريات من الديناصورات، وهي الغير قابلة للوصول بسهولة ومن قبل الباحثين الذين اكدوا وكانوا يبحثون عنها دائما، وكما ان ايضا نطاق هذه الدراسة قد يكون له انعكاس كبير جدا وعالمي، فكانت أمريكا الشمالية قد تحتوي على نصف الحفريات، التي كانت معروفة في هذه الحقبة.
الاستثناء الكرسي
لم تكن الأبحاث تجد اي دليل على الظروف البيئية أو حتى على الجوانب الأخرى وقتها تفسر هذا التراجع كما افاد ايضا العلماء والباحثون ان جميع انواع الخاصة بالديناصورات، التي كانت منتشرة في أماكن بعيدة جدا وهذا كان وفقا للنماذج التي طورها العلماء فبالتالي كانت، في خطر كبير جدا، من الانقراض وهذا باستثناء وقوع حدث كارثي، مثل تأثير الكويكب في هذا الوقت.
المجموعة الخاصة بالحفريات
هناك مجموعة خاصة بالحفريات، التي قد تم تقييمها وقد أيضا بلغ عددهم لما يقرب من 8000 حفره فقد تم هذا الاكتشاف من الفريق الخاص بهذا البحث، أن جميع الديناصورات التي كانت من عائله سيراتو بستان فكانت تشمل ديناصورات، ذات قرون مثل تريسر وبس وايضا أقاربه كانت الأكثر شيوعا، وكان من المحتمل أن تكون هذه الديناصورات عاشت في مناطق سهله وكانت أكثر ملائمة للحفاظ خلال هذه الفترة التي كانت تسمى ماستريخت أن.
اسباب اخري لانقراض الديناصورات
هناك أسباب كثيرة جدا قد تحدث عنها أيضا العلماء والباحثين، طوال الأعوام الماضية لانقراض الديناصورات والذي قد حدث من حوالي ما يقرب من حوالي 66 مليون سنة، وفي نهاية العصر الطباشيري ومن أهم هذه الأدلة على انقراض الديناصورات، طبقة الايريديوم وقد تم العثور على هذه الطبقة الرقيقة جدا من الرواسب، التي كانت غنية بعنصر الايريديوم النادر جدا، وفي جميع أنحاء العالم خاصة في الطبقات الجيولوجية والتي قد تعود لفترة الانقراض، الخاصه بالاكورد يوم والنادر على سطح الأرض، ولكنه كان وفير في الكويكبات والنيازك وكانت هناك ايضا اثار صادمة قد تحتوي هذه الطبقة على معادن، وهذه المعادن متحولة وايضا المعادن صغيره جدا وايضا كانت هناك كرات زجاجية صغيرة، وهي كانت ايضا مواد تتكون تحت الضغط والحرارة، وهم ناتجين عن اصطدام كبير .
الآثار المترتبة على الاصطدام
كانت هناك آثار مترتبة على هذا الاصطدام فيعتقد أن هذا الاصطدام الخطير، فقد ادى لسلسلة كبيرة جدا من الاحداث الكارثية والتي قد ساهمت في الانقراض الجماعي وبما في ذلك كان تسونامي هائل، وزلازل فأحدث الاصطدام موجات تسونامي ضخمة جدا وايضا زلازل قوية في جميع أنحاء العالم، وفي هذا الوقت تسبب أيضا في حرائق هائلة كبيرة وضخمة فتسببت هذه الحرائق في حيطان متطاير من الاصطدام، وايضا اشعال حرائق غابات واسعه النطاق وقام ايضا بحجب أشعة الشمس وهذا ادى غبار ورماد متصاعد جدا الغلاف الجوي، ومن خلاله ايضا أدى لحجب أشعة الشمس وكان هذا لفترة طويلة جدا وكل ذلك، قد يؤدي في النهاية لانخفاض حاد لدرجات الحرارة، وتوقف عملية التمثيل الضوئي لجميع النباتات.






